خيم الحزن على اهالى شارع "اسكاروس" بمنطقة العزبه الغربيه بمدينة شبين الكوم حيث مازال الوجع والالم هما الرفيقان الدائمان لعائله بسيطه اصبح كل املها فى هذه الحياه ينحسر نحو انتشال جثمان فقيدها الصغير والذى ذهب عن دنيانا للقاء ربه اثر تعرضه لحادث غرق انهى حياته فى اعماق بحر شبين الكوم تاركا لاسرته واحبابه ارثا من الاحزان والدموع لفراقه للابد
هذا وتقوم الضفادع البشريه حاليا بتكثيف الجهود بالتنسيق مع رجال الانقاذ النهرى بتوجيهات من المسؤلين بمديرية امن المنوفية يسابقون الثوانى والدقائق بحثا عن جثمان الطفل محمد شوكت 13عام والمقيم بشارع اسكاروس بمنطقة العزبة الغربية بمدينة شبين الكوم
ومازالت الاحزان والالام ترافق جميع افراد اسرته وقال شهود عيان للواقعه من رفاق الطفل : انهم لاحظوا غيابه غير المعتاد عن الصعود ومشاركتهم لحظات المتعه والسعاده ليتسابقوا فيما بينهم نحو عبور الشاطئ الاخر والعوده دواليهم من جديد فى سباق ماراثونى يكسوه البهجه والفرحه الغامره هربا من حرارة الاجواء التى تشهدها مدينة شبين الكوم وسط القيظ الشديد الا ان الحال ازداد سوءا نع اختفاء «محمد» عن الانظار...وعلت صرخات الرفاق بحثا عن صديقهم وعبثا هرولوا يتسابقون بحثا عن اثره بلاجدوى وهنا ايقن الرفاق ان صديقم الشقى قد فارقهم لاخرته وتغير المسار تماما بلاعوده !
اترك تعليقا:
